محمد الريشهري

704

ميزان الحكمة

أحد ثلاثة : إلى ذي دين ، أو مروة ، أو حسب ، فأما ذو الدين فيصون دينه ، وأما ذو المروة فإنه يستحيي لمروته ، وأما ذو الحسب فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك ، فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك ( 1 ) . ( انظر ) السؤال ( 2 ) : باب 1716 . 972 - طلب الحاجة من حديث النعمة - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : تدخل يدك في فم التنين إلى المرفق ، خير لك من طلب الحوائج إلى من لم يكن له وكان ( 2 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا ، كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليه محوج وأنت منها على خطر ( 3 ) . ( انظر ) السؤال ( 2 ) : باب 1717 ، 1716 . 973 - الحاجة إلى شرار الخلق - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لمن قال بحضرته : اللهم أغنني عن خلقك - : ليس هكذا إنما الناس بالناس ، ولكن قل : اللهم أغنني عن شرار خلقك ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك ، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها ، وأسخاهم بها نفسا ، وأطلقهم بها لسانا ، وأقلهم علي بها منا ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قلت : اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ! لا تقولن هكذا ، فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس قال : فقلت : يا رسول الله فما أقول ؟ قال : قل : اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك . قلت : يا رسول الله من شرار خلقه ؟ قال : الذين إذا أعطوا منوا وإذا منعوا عابوا ( 6 ) . ( انظر ) الشر : باب 1966 ، 1967 .

--> ( 1 ) تحف العقول : 247 ، 365 ، 294 ، 278 . ( 2 ) تحف العقول : 247 ، 365 ، 294 ، 278 . ( 3 ) تحف العقول : 247 ، 365 ، 294 ، 278 . ( 4 ) تحف العقول : 247 ، 365 ، 294 ، 278 . ( 5 ) البحار : 78 / 56 / 111 . ( 6 ) تنبيه الخواطر : 1 / 39 .